بعد ساعات قليلة من الفوز المستحق لأسود الأطلس على منتخب الكاميرون بنتيجة (2-0)، لفت الفنان سليم كرافاطا الأنظار بإصداره أغنيته الجديدة «حساسية»، وهو عمل فني يحمل خصوصية في ظروف ميلاده، ويأتي في توقيت دقيق يواكب لحظة مفصلية على مستوى المعنويات الوطنية.
أغنية «حساسية» من كلمات وألحان سليم كرافاطا وكريم لوكيلي، وقد كُتبت منذ فترة دون أن تكون موجهة في الأصل لعالم كرة القدم، إذ جاءت لتعبر عن واقع إنساني شائع يتمثل في أن النجاح غالبًا ما يكون مصحوبًا بالانتقاد والحسد.
وفي هذا السياق، يوضح سليم كرافاطا أن «كل شخص يبدأ في تحقيق النجاح أو بناء مساره، يجد نفسه في مواجهة أصوات مشككة وحاسدة، سواء داخل محيطه الاجتماعي أو المهني أو في مشاريعه الخاصة».
غير أن موجة الانتقادات الدولية الأخيرة التي طالت أداء المنتخب الوطني وصورة المغرب، منحت كلمات الأغنية بعدًا جديدًا، حيث وجد فيها الفنان انعكاسًا مباشرًا لوضع البلاد. وهكذا تحولت «حساسية» إلى رسالة صمود وثقة، مفادها أن كثرة الانتقاد ما هي إلا دليل على الوصول إلى القمة.
قرار إصدار الأغنية اتخذ يوم الأربعاء بعد الظهر، تفاعلا مع الحدث الرياضي والظرف الآني، لتبدأ بعدها مرحلة عمل مكثفة جسدت احترافية وتماسك فريق الانتاج
يوم الخميس: تصوير الفيديو كليب تحت إدارة المخرج عبد العالي دباغ (Debbart).
ليلة الخميس إلى الجمعة: مونتاج ومعالجة فنية في وقت قياسي.
الجمعة 9 يناير: إصدار الأغنية مباشرة بعد نهاية مباراة المغرب والكاميرون.
تولى إنتاج العمل Signature Production بإشراف مدير الإنتاج أحمد أمين برادة، فيما كان التوزيع والمكساج من توقيع كريم لوكيلي، اللذين شكّلا عنصرًا أساسيًا في هوية الأغنية الفنية.
كما يتقدم فريق العمل بخالص الشكر إلى الراعي الرسمي أنس برادة (Malysia Cars)، على دعمه الذي كان حاسمًا في إنجاز هذا المشروع في وقت وجيز، إضافة إلى توجيه الشكر لكافة الأطر التقنية التي عملت دون انقطاع لتقديم فيديو كليب بجودة عالية في زمن قياسي.
من خلال «حساسية»، يوجّه سليم
كرافاطا رسالة واضحة مفادها أن الأداء، والعمل، والتضامن تبقى أقوى رد على كل أشكال التشكيك. أغنية تحتفي بالمغرب، وتساند أسود الأطلس، وتمنح دفعة معنوية لكل من يواجه الحسد والانتقاد، سواء في دائرة الضوء أو بعيدًا عنها.
الفيديو كليب متوفر حاليًا على القناة الرسمية لسليم كرافاطا على منصة يوتيوب، وسيُطرح قريبًا على مختلف منصات البث الموسيقي.

