حسن الرويسي، رئيس الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال (UACC)، يمثل المغرب في مجلس إدارة VoxComm إلى جانب جيليان رايتفورد، ممثلة جنوب إفريقيا، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى القارة الإفريقية
أعلنت VoxComm، الصوت العالمي للجمعيات المهنية لوكالات الاتصال، اليوم عن تعيين حسن الرويسي وجيليان رايتفورد عضوين في مجلس إدارتها. ويُعد هذا التعيين الأول من نوعه منذ تأسيس المنظمة سنة 2020، حيث يشهد انضمام أول ممثلين عن القارة الإفريقية إلى هيئتها القيادية.
وبانضمام ممثلي المغرب وجنوب إفريقيا، أصبح مجلس إدارة VoxComm يضم اليوم ممثلين عن أربع قارات، هي أمريكا الشمالية وأوروبا وأوقيانوسيا وإفريقيا.
وبهذه المناسبة، قال حسن الرويسي، رئيس الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال (UACC): «يشرفني الانضمام إلى مجلس إدارة VoxComm، والمساهمة فيه من خلال نقل وجهة نظر المغرب، وبشكل أوسع، وجهة نظر قطاع الإشهار والاتصال في إفريقيا. فالموقع الاستراتيجي للمغرب، باعتباره جسراً بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، يمنحه دوراً مهماً في تعزيز التعاون بين مختلف الأسواق. وأتطلع إلى العمل إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة للدفاع عن مصالح قطاعنا، وتعزيز المعايير المهنية، والمساهمة في التعريف بالإبداع والإشهار المغربي والإفريقي على الصعيد الدولي.»
ومن جهتها، ترى شارلي ستوني، رئيسة VoxComm والرئيسة التنفيذية لـ European Association of Communications Agencies (EACA)، أن انضمام ممثلين عن إفريقيا إلى مجلس الإدارة يعكس حرص VoxComm على تعزيز تمثيلية وتنوع قطاع الاتصال على المستوى العالمي.
وقالت: «إن انضمام إفريقيا إلى VoxComm يؤكد أن التحديات التي يواجهها قطاعنا ذات طبيعة عالمية بالفعل، وأن أفضل الحلول ينبغي أن تستند إلى أصوات مختلف الأسواق. ويحمل كل من جيليان وحسن هذه الرؤية المتنوعة، انطلاقاً من تجاربهما في أسواق لها تحدياتها وفرصها وتقاليدها الإبداعية الخاصة.»
وأضافت: «وهو أيضاً المبدأ الذي يستند إليه دليلنا المرجعي: فلا يمكن أن تنجح عملية التحول هذه إلا إذا أُتيحت لكل مكونات قطاعنا ولكل منطقة جغرافية مكان حول طاولة الحوار. ويُعد توسيع مجتمع VoxComm بما يعكس بصورة أكثر دقة واقع قطاع وكالات الاتصال على المستوى الدولي أولوية بالنسبة لنا. ونتوقع أن يشكل انضمام جنوب إفريقيا والمغرب الخطوة الأولى ضمن مرحلة جديدة ستشهد انفتاح VoxComm على أسواق أخرى خلال السنوات المقبلة.»

